The Philosophy of the Kalam (فلسفة المتكلمين #1)

The Philosophy of the Kalam eBook ↠ The Philosophy


The Philosophy of the Kalam (فلسفة المتكلمين #1) [Reading] ➶ The Philosophy of the Kalam (فلسفة المتكلمين #1) ➽ Harry Austryn Wolfson – Polishdarling.co.uk PHILOSOPHY signification, dfinition dans lephilosophy dfinition, signification, ce qu est philosophythe use of reason in understanding such things as the nature of the real world and existence En savo PHILOSOPHY signification, dfinition dans lephilosophy of the Kindle Ó dfinition, signification, ce qu est philosophythe use of reason in understanding such things as the nature of the real world and existence En savoir plus En savoir plus Cambridge Dictionary The Philosophy of As if Wikipedia The Philosophy of As if A System of the Theoretical, Practical and Religious Fictions of Mankind is abook by the German philosopher Hans The Philosophy eBook è Vaihinger, based on his dissertation ofThe work for which Vaihinger is best known, it was published in an English translation by C K Ogden inIn , a revised and abbreviated English translation by Ogden was published The revised translation was Philosophie Wikipdia Les termes philosophos et philosophein apparaissent en quelques occurrences chez les penseurs prsocratiques Hraclite, Antiphon, Gorgias et Pythagore, mais aussi chez d autres Philosophy of the PDF/EPUB ½ penseurs comme Thucydide ou Hrodote, contemporains de Socrate The Philosophy of Rhythm Paperback Peter The Philosophy of Rhythm Aesthetics, Music, Poetics Edited by Peter Cheyne, Andy Hamilton, and Max Paddison Forges radical new connections between treatment of rhythm across disciplines Provides analysis of structural parallels between the aesthetics of music, dance, and poetry Features unique holistic treatment of rhythm, meter, tempo, and accent The Philosophy of Rick and Morty Wisecrack Welcome to our special Wisecrack Edition on The Philosophy of Rick and Morty Get deep dive insights into the philosophical underpinnings of one of the bestThe Philosophy Of Wokeness Tracing The Spencer Klavan, host of The Young Heretics podcast, and Culture Editor Emily Jashinsky discuss on the philosophy of the modern left on The Federalist Radio Hour Climate Science, The Philosophy of Internet The philosophy of climate science is a new sub discipline of the philosophy of science that began to crystalize at the turn of thest century when philosophers of science started having a closer look at methods used in climate modelling It comprises a reflection on almost all aspects of climate science, including observation and data, methods of detection and attribution, model ensembles, and decision The Philosophy of Time YouTube What are the A and B theories of time Time philosophy expert Jonathan Tallant, from the University of Nottingham, tries to explain Philosophy Philosophers Etymologically, philosophy means love of wisdom Before being a field of study, it is above all a way of seeing the world, of questioning it The founding principle of philosophy is perhaps the astonishment, source of the questions Then, philosophy related to the activity of argue rationally about astonishment We have publishedthanarticles, all seeking directly or indirectly to answer this question Philosophy of language Wikipedia In analytic philosophy, philosophy of language investigates the nature of language, the relations between language, language users, and the world Investigations may include inquiry into the nature of meaning, intentionality, reference, the constitution of sentences, concepts, learning, and thought.


10 thoughts on “The Philosophy of the Kalam (فلسفة المتكلمين #1)

  1. Salma Salma says:

    هذا الكتاب ما انفك يصيبني بالدهشة و الذهول على مدى جزئيه، فالدخول فيه مثل الدخول في متاهة عجيبة قوامها انفصال الكلمات عن معانيها و هيامها على وجهها و تخبطها يمنة و يسرة...ه
    و الدهشة المربكة التي أصابتني لم تكن من صنع ولفسون مؤلف الكتاب، و إن كان جهده يستحق الإعجاب فعلا، إلا أن الذهول من الموضوع بحد ذاته... و لذلك سأقسم حديثي لقسمين، عن الكتاب و الموضوع...ه

    أما الكتاب فهو كتاب ممتاز، و هو من تأليف المستشرق الأمريكي هاري ولفسون المتوفى عام 1974، و تحليلي لكلمة ممتاز هي كالتالي: (ممتاز في المسح + ضعف في التلفيق = جيد + ممتاز في الترجمة و التحقيق من مصطفى لبيب= ممتاز)... ه
    الكتاب فيه مسح كبير لفلسفة المتكلمين المسلمين على اختلاف فرقهم مركزا على المتقدمين منهم، ابتداء من تعريف علم الكلام و متى نشأ و أهم المسائل التي يتناولها، من خلق العالم، و صفات الله، و القرآن، و مسألة التثليث عند المسيحية، و القدر، و السببية، و المذهب الذري (الجزء الذي لا يتجزأ)... مع مقارنة بمقالات بعض لاهوتيي اليهود و المسيحيين حول هذه المواضيع...ه
    الكتاب معلوماته غزيرة و متشعب، و فيه مقارنات كثيرة، و معقد... و قد بذل فيه ولفسون جهدا كبيرا و عظيما... لكنه لم يعتمد المنهج الوصفي فقط... و إنما أتى إلى كل هذا و فكرة مسبقة في ذهنه أراد إثباتها عبر هذا السرد المسهب... فاتبع منهجا افتراضيا استنباطيا قائما على التخمين و التحقق، و حاول تطبيقه على بعض النصوص، أشبه بتجربة في المعمل على الأرانب كما أخبرنا في المقدمة... و لكن برأيي أتت نتائج تجربته غير مقنعة في مواضع كثيرة... فالافتراض كان فيها ضعيفا، متجاوزا ما هو أولى منه، (مثلا افتراض صلة براهب مجهول كمنشأ لفكرة ما، و تجاوز النص القرأني الذي يشير لها)... فولفسون يحاول إرجاع كل فكرة لأصول سابقة أيا ما كانت، المهم أنها ليست أصيلة لدى المسلمين، و هذا ما يجعله يفهم المصطلحات الإسلامية بطريقة لاهوتية مسيحية، حتى لو عبر الاقتطاع من الكلام المقتبس بتعسف و التلفيقات الهشة التي لا برهان عليها، بالإضافة إلى خلط بين النص الإسلامي الثابت مصدر العقيدة و بين اجتهادات المتكلمين...ه
    لكن المترجم مصطفى لبيب نوه عند كل موضع من هذه المواضع و رد عليه، و اللطيف أنه لم يستلزمه نقاش مطول ليفند هذه الفرضية أو تلك، فكل ما فعله أنه غالبا ما كان يستحضر في الحاشية المقطع الذي يذكره المؤلف من الكتب المقتبسة بأسلوب مؤلفيها كاملة ضمن سياقها... و هنا نلاحظ الفرق بين النص المقتبس من الكتاب التراثي و بين كيفية فهم ولفسون له... و يبدو غريبا أحيانا كيف أوّل ولفسون النص... ه
    و لذلك فما فعله مصطفى لبيب أستاذ الفلسفة الإسلامية في جامعة القاهرة، لم يكن ترجمة متقنة جدا مراعيا دقة الاصطلاحات عربيا و انكليزيا و حسب، بل ما فعله كان بمثابة تحقيق شامل للكتاب... فإذن لا بد من قراءة حواشي المترجم على الكتاب، فهي جزء من عظمته، و أحسب هذا من الكتب التي ترجمتها العربية أغنى من نصها الأصلي... و بارك الله للمترجم على جائزة رفاعة الطهطاوي التي حصل عليها لترجمته هذه...ه

    و لأجل الصدفة فحاليا أقرأ كتابا هو على النقيض من فكرة هذا الكتاب، و هو كتاب مناهج البحث عند مفكري الإسلام، لـ علي سامي النشار... فمثل ما أن ولفسون يرد أصل كل فكرة عند متكلمي المسلمين لمن سبقهم و كأنهم لم يأتوا بأي شيء من لدنهم، فالنشار ينكر أية تأثر، و أن علم الكلام نشأ من متطلبات داخلية بحتة، معتمدا في جداله منهج النص القرآني و الحديثي و على بنية اللغة العربية...ه

    هذا ما كان بشأن الكتاب نفسه...ه

    أما موضوعه و هو الذي ما انفك يصيبني بالذهول، بحيث أني كلما خرجت من قراءة فصل منه شعرت و كأن الدنيا تلف بي و احتجت وقتا حتى يقف عقلي على قدميه ثانية و يستعيد اللغة و بالتالي موقعي من العالم...ه
    فأكثر ما كان يعتمل في ذهني من كل هذه الأقوال لم تكن التفاصيل بحد ذاتها و إنما رؤية تلك العلاقة بين العقل و اللغة... و كيف يمكن تحول اللغة من البيان إلى الضلال... فأنت تستعجب كيف أن النقاش في الغيبيات قد جعلها تصل لنتائج عجيبة خرجت بها عن الفطرة السوية اللغوية في فهم بعض الكلمات، حتى صار معنى المعنى معان لانهائية ذهنية... بل تجعلك تتساءل حين ترى كل هذا النقاش أن ما الذي نعرفه من حقائق الأشياء أصلا؟ إن كنا لا ندري كيف حقيقتها كهي بذاتها، و لا كيف انطبقت صفاتها عليها، و ما هي ماهياتها، و هل يمكن لذات أن تكون دون صفة أصلا... و كأننا لا نتعامل في هذه الدنيا إلا مع ظواهرها...
    و هكذا تشهد كيف لتفاصيل نحوية كالاشتقاقات أن تتحول لإشكالات عقلية فتخرج من المبحث و قد تشوهت دلالات الكلمات المعروفة و تحولت لمتاهة... و ينفلت زمامها و تصير هائمة عن معانيها... ه
    و كلما زاد التأمل في كيفيتها على الله كلما زاد التخبط و التناقض و العجب... ه
    العقول في الله تحيرت... فعلا... لأنه وراء قدرتها... و وراء اللغة... فلا جدوى من التفكير بهذا الطريق، و هو مسدود من قبل البدء... فقوله تعالى (ليس كمثله شيء)، يهدم كل محاولة... ه
    لكن القراءة في كتاب مثل فلسفة المتكلمين ممتع جدا... فيه لذة من نوع خاص... لذة تملأك بالذهول الممزوج بالهيبة... شريطة أن تعرف كيف تتملص منه دون أن يسحبك لدوامته و يفقدك اللغة، فلا تخرج أبدا... ه
    اللذة في استشعار حيرة العقول و هي تحاول الوصول للمتعالي... دون جدوى...ه
    كيف يبلغ هذا الدماغ الجبار مداه، ثم كيف يرتد خائبا و هو حسير... ضعيف و مهزوم...ه
    و كيف تعسّر العقول المتفلسفة كلمات الله، حتى تحول البيان إعجاما، في مقابل ذلك الوضوح و الإبانة لكلماته: (و لقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)... بين عجز عبارة الإنسان و إعجاز عبارة الله... ه
    هذه المراوحة بين أطراف النقيض من الأقصى للأقصى.... تملأ القلب هيبة و إجلالا... كم نحن بشر محدودون ضعفاء و كم الله عظيم متعال!
    (و لو أنما في الأرض من شجرة أقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم)
    ---


    هاري ولفسون

    --

    سلمى
    20 كانون الثاني
    2016

    ----
    الكلام السابق
    متن الكتاب جيد (ممتاز في المسح + ضعف في التلفيق = جيد) ه
    لكن تعليقات المترجم مصطفى لبيب جعلت الكتاب ككل ممتازا
    إذ ما فعله تحقيق متكامل و ليس مجرد ترجمة
    و بارك الله له في الجائرة التي نالها على ترجمته
    أما المراجعة فحين الانتهاء من الجزء الثاني إن شاء الله


  2. عبد الرحمن محمد عبد الرحمن محمد says:

    عندما يرى طفل لعبة كلعبته يذهب إلى أمه باكيًا:
    لقد سرق لعبتي يا ماما!!!
    على أم حمادة حينئذ أن تقول لطفلها: بس يا حمادة.

    هكذا حال المستشرقين…
    هذا الكتاب فيه جهد عظيم وإنجاز بحثي لا تخطئه العين، فيه مواضع مميزة واستنتاجات تجعلك تتمايل إعجابًا، لكن ولفسون أبى إلا أن يشوه كتابه بعنصرية المستشرقين التي تنفي الأصالة عن أي فكرة إسلامية.

    أنا سلفي، وبالتالي ليس رفضي لعنصرية ولفسون أو غيره نوعًا من الحنق الأيديولوجي، أو البكاء على جنة الأقوال الكلامية والفلسفية العظيمة؛ أكثر هذه الأقوال الفلسفية والكلامية أرفضها، وأعتقدها نقيصة في حق قائليها، وأعتقد أن الفلسفة الغربية اليونانية والوسيطة رافد أساسي في التخليط والهرطقات التي وقع فيها الإسلاميون، لكن لا بد أن ينتج هؤلاء الإسلاميون شيئًا، إما بتأثير من طبيعتهم الذاتية ثقافيًّا واجتماعيًّا، أو بتأثير الوحي الذي حاولوا أن يوفقوا بينه وبين منتوجهم الفلسفي، هم ليسوا ماكينات تصوير.

    أحد أهداف كتاب ولفسون التي وجدته يتوخاها هو نفي الأصالة والإبداع عن المسلمين حتى لو ألجأه ذلك لتكلف ظاهر.
    مشكلتي بالأساس مع خطأ في التصور والمنهج يقبع في الخلفية الثقافية للفكر الاستشراقي.

    هذا عن الجزء الأول، وإلى اللقاء مع الجزء الثاني.


  3. مولاي أرشيد أحمدو مولاي أرشيد أحمدو says:

    الكاتب يملك ثقافة عالية جدا كأغلبية المستشرقين
    و الكتاب يحتاج لقراءة متعمقة ربما لم أقم بها
    سأتكلم أكثر عن الكتاب عندما أنتهي من المجلدالثاني


  4. Koke Koke says:

    اذا كنت قرأت عن المعتزلة من قبل لاتقرأهذا الكتاب
    المترجم في قمه السوء تقريبا الهوامش الخاصه به ضعف الحجم الخاص بالكاتب نفسه
    يعني المترجم كاتب اد الراجل اللي بحث الموضوع واللي هو بيترجمله عشان هو مهم
    بجد حاجه تعصب جدا وده اللي خلاني مستمتعش بالكتاب مع انه جميل
    النصيبه الكبيرة انه لسه في جزء تاني


  5. Ashraf Ali Ashraf Ali says:

    الكتاب ممتع جدا فهو يعرض لكل أراء المتكلمين والفرق الإسلامية المختلفة في بعض المسائل
    الخلافية مثل الصفات الإلهية وخلق القرآن ثم يعرض مسائل مشابهة لها عند المتكلمين اليهود والمسيحيين
    استفدت كثيرا من الكتاب إلا انني كنت اجد الكاتب يستخدم منهجه الخاص في استنباط أراء قد تكون مختلفة
    أحيانا عما يريد صاحبها أن يقوله إلا ان المترجم كان يرد على هذه النقاط في الهوامش
    سأبحث عن المجلد الثاني وأحاول أن أقرأه إن شاء الله


  6. سلمان سلمان says:

    كتب كهذه لا تُقرأ إلا بحضور ذهني عالي..الكلام والفلسفة تحتاج قراءتها صبر وهدوء.

    اظن أنني حققت غايتي من قراءة هذا الكتاب بمجلديه.

    الكتاب متقدم وممتاز.


  7. Assad Alqassam Assad Alqassam says:

    جيد


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


10 thoughts on “The Philosophy of the Kalam (فلسفة المتكلمين #1)

  1. Salma Salma says:

    هذا الكتاب ما انفك يصيبني بالدهشة و الذهول على مدى جزئيه، فالدخول فيه مثل الدخول في متاهة عجيبة قوامها انفصال الكلمات عن معانيها و هيامها على وجهها و تخبطها يمنة و يسرة...ه
    و الدهشة المربكة التي أصابتني لم تكن من صنع ولفسون مؤلف الكتاب، و إن كان جهده يستحق الإعجاب فعلا، إلا أن الذهول من الموضوع بحد ذاته... و لذلك سأقسم حديثي لقسمين، عن الكتاب و الموضوع...ه

    أما الكتاب فهو كتاب ممتاز، و هو من تأليف المستشرق الأمريكي هاري ولفسون المتوفى عام 1974، و تحليلي لكلمة ممتاز هي كالتالي: (ممتاز في المسح + ضعف في التلفيق = جيد + ممتاز في الترجمة و التحقيق من مصطفى لبيب= ممتاز)... ه
    الكتاب فيه مسح كبير لفلسفة المتكلمين المسلمين على اختلاف فرقهم مركزا على المتقدمين منهم، ابتداء من تعريف علم الكلام و متى نشأ و أهم المسائل التي يتناولها، من خلق العالم، و صفات الله، و القرآن، و مسألة التثليث عند المسيحية، و القدر، و السببية، و المذهب الذري (الجزء الذي لا يتجزأ)... مع مقارنة بمقالات بعض لاهوتيي اليهود و المسيحيين حول هذه المواضيع...ه
    الكتاب معلوماته غزيرة و متشعب، و فيه مقارنات كثيرة، و معقد... و قد بذل فيه ولفسون جهدا كبيرا و عظيما... لكنه لم يعتمد المنهج الوصفي فقط... و إنما أتى إلى كل هذا و فكرة مسبقة في ذهنه أراد إثباتها عبر هذا السرد المسهب... فاتبع منهجا افتراضيا استنباطيا قائما على التخمين و التحقق، و حاول تطبيقه على بعض النصوص، أشبه بتجربة في المعمل على الأرانب كما أخبرنا في المقدمة... و لكن برأيي أتت نتائج تجربته غير مقنعة في مواضع كثيرة... فالافتراض كان فيها ضعيفا، متجاوزا ما هو أولى منه، (مثلا افتراض صلة براهب مجهول كمنشأ لفكرة ما، و تجاوز النص القرأني الذي يشير لها)... فولفسون يحاول إرجاع كل فكرة لأصول سابقة أيا ما كانت، المهم أنها ليست أصيلة لدى المسلمين، و هذا ما يجعله يفهم المصطلحات الإسلامية بطريقة لاهوتية مسيحية، حتى لو عبر الاقتطاع من الكلام المقتبس بتعسف و التلفيقات الهشة التي لا برهان عليها، بالإضافة إلى خلط بين النص الإسلامي الثابت مصدر العقيدة و بين اجتهادات المتكلمين...ه
    لكن المترجم مصطفى لبيب نوه عند كل موضع من هذه المواضع و رد عليه، و اللطيف أنه لم يستلزمه نقاش مطول ليفند هذه الفرضية أو تلك، فكل ما فعله أنه غالبا ما كان يستحضر في الحاشية المقطع الذي يذكره المؤلف من الكتب المقتبسة بأسلوب مؤلفيها كاملة ضمن سياقها... و هنا نلاحظ الفرق بين النص المقتبس من الكتاب التراثي و بين كيفية فهم ولفسون له... و يبدو غريبا أحيانا كيف أوّل ولفسون النص... ه
    و لذلك فما فعله مصطفى لبيب أستاذ الفلسفة الإسلامية في جامعة القاهرة، لم يكن ترجمة متقنة جدا مراعيا دقة الاصطلاحات عربيا و انكليزيا و حسب، بل ما فعله كان بمثابة تحقيق شامل للكتاب... فإذن لا بد من قراءة حواشي المترجم على الكتاب، فهي جزء من عظمته، و أحسب هذا من الكتب التي ترجمتها العربية أغنى من نصها الأصلي... و بارك الله للمترجم على جائزة رفاعة الطهطاوي التي حصل عليها لترجمته هذه...ه

    و لأجل الصدفة فحاليا أقرأ كتابا هو على النقيض من فكرة هذا الكتاب، و هو كتاب مناهج البحث عند مفكري الإسلام، لـ علي سامي النشار... فمثل ما أن ولفسون يرد أصل كل فكرة عند متكلمي المسلمين لمن سبقهم و كأنهم لم يأتوا بأي شيء من لدنهم، فالنشار ينكر أية تأثر، و أن علم الكلام نشأ من متطلبات داخلية بحتة، معتمدا في جداله منهج النص القرآني و الحديثي و على بنية اللغة العربية...ه

    هذا ما كان بشأن الكتاب نفسه...ه

    أما موضوعه و هو الذي ما انفك يصيبني بالذهول، بحيث أني كلما خرجت من قراءة فصل منه شعرت و كأن الدنيا تلف بي و احتجت وقتا حتى يقف عقلي على قدميه ثانية و يستعيد اللغة و بالتالي موقعي من العالم...ه
    فأكثر ما كان يعتمل في ذهني من كل هذه الأقوال لم تكن التفاصيل بحد ذاتها و إنما رؤية تلك العلاقة بين العقل و اللغة... و كيف يمكن تحول اللغة من البيان إلى الضلال... فأنت تستعجب كيف أن النقاش في الغيبيات قد جعلها تصل لنتائج عجيبة خرجت بها عن الفطرة السوية اللغوية في فهم بعض الكلمات، حتى صار معنى المعنى معان لانهائية ذهنية... بل تجعلك تتساءل حين ترى كل هذا النقاش أن ما الذي نعرفه من حقائق الأشياء أصلا؟ إن كنا لا ندري كيف حقيقتها كهي بذاتها، و لا كيف انطبقت صفاتها عليها، و ما هي ماهياتها، و هل يمكن لذات أن تكون دون صفة أصلا... و كأننا لا نتعامل في هذه الدنيا إلا مع ظواهرها...
    و هكذا تشهد كيف لتفاصيل نحوية كالاشتقاقات أن تتحول لإشكالات عقلية فتخرج من المبحث و قد تشوهت دلالات الكلمات المعروفة و تحولت لمتاهة... و ينفلت زمامها و تصير هائمة عن معانيها... ه
    و كلما زاد التأمل في كيفيتها على الله كلما زاد التخبط و التناقض و العجب... ه
    العقول في الله تحيرت... فعلا... لأنه وراء قدرتها... و وراء اللغة... فلا جدوى من التفكير بهذا الطريق، و هو مسدود من قبل البدء... فقوله تعالى (ليس كمثله شيء)، يهدم كل محاولة... ه
    لكن القراءة في كتاب مثل فلسفة المتكلمين ممتع جدا... فيه لذة من نوع خاص... لذة تملأك بالذهول الممزوج بالهيبة... شريطة أن تعرف كيف تتملص منه دون أن يسحبك لدوامته و يفقدك اللغة، فلا تخرج أبدا... ه
    اللذة في استشعار حيرة العقول و هي تحاول الوصول للمتعالي... دون جدوى...ه
    كيف يبلغ هذا الدماغ الجبار مداه، ثم كيف يرتد خائبا و هو حسير... ضعيف و مهزوم...ه
    و كيف تعسّر العقول المتفلسفة كلمات الله، حتى تحول البيان إعجاما، في مقابل ذلك الوضوح و الإبانة لكلماته: (و لقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)... بين عجز عبارة الإنسان و إعجاز عبارة الله... ه
    هذه المراوحة بين أطراف النقيض من الأقصى للأقصى.... تملأ القلب هيبة و إجلالا... كم نحن بشر محدودون ضعفاء و كم الله عظيم متعال!
    (و لو أنما في الأرض من شجرة أقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم)
    ---


    هاري ولفسون

    --

    سلمى
    20 كانون الثاني
    2016

    ----
    الكلام السابق
    متن الكتاب جيد (ممتاز في المسح + ضعف في التلفيق = جيد) ه
    لكن تعليقات المترجم مصطفى لبيب جعلت الكتاب ككل ممتازا
    إذ ما فعله تحقيق متكامل و ليس مجرد ترجمة
    و بارك الله له في الجائرة التي نالها على ترجمته
    أما المراجعة فحين الانتهاء من الجزء الثاني إن شاء الله


  2. عبد الرحمن محمد عبد الرحمن محمد says:

    عندما يرى طفل لعبة كلعبته يذهب إلى أمه باكيًا:
    لقد سرق لعبتي يا ماما!!!
    على أم حمادة حينئذ أن تقول لطفلها: بس يا حمادة.

    هكذا حال المستشرقين…
    هذا الكتاب فيه جهد عظيم وإنجاز بحثي لا تخطئه العين، فيه مواضع مميزة واستنتاجات تجعلك تتمايل إعجابًا، لكن ولفسون أبى إلا أن يشوه كتابه بعنصرية المستشرقين التي تنفي الأصالة عن أي فكرة إسلامية.

    أنا سلفي، وبالتالي ليس رفضي لعنصرية ولفسون أو غيره نوعًا من الحنق الأيديولوجي، أو البكاء على جنة الأقوال الكلامية والفلسفية العظيمة؛ أكثر هذه الأقوال الفلسفية والكلامية أرفضها، وأعتقدها نقيصة في حق قائليها، وأعتقد أن الفلسفة الغربية اليونانية والوسيطة رافد أساسي في التخليط والهرطقات التي وقع فيها الإسلاميون، لكن لا بد أن ينتج هؤلاء الإسلاميون شيئًا، إما بتأثير من طبيعتهم الذاتية ثقافيًّا واجتماعيًّا، أو بتأثير الوحي الذي حاولوا أن يوفقوا بينه وبين منتوجهم الفلسفي، هم ليسوا ماكينات تصوير.

    أحد أهداف كتاب ولفسون التي وجدته يتوخاها هو نفي الأصالة والإبداع عن المسلمين حتى لو ألجأه ذلك لتكلف ظاهر.
    مشكلتي بالأساس مع خطأ في التصور والمنهج يقبع في الخلفية الثقافية للفكر الاستشراقي.

    هذا عن الجزء الأول، وإلى اللقاء مع الجزء الثاني.


  3. مولاي أرشيد أحمدو مولاي أرشيد أحمدو says:

    الكاتب يملك ثقافة عالية جدا كأغلبية المستشرقين
    و الكتاب يحتاج لقراءة متعمقة ربما لم أقم بها
    سأتكلم أكثر عن الكتاب عندما أنتهي من المجلدالثاني


  4. Koke Koke says:

    اذا كنت قرأت عن المعتزلة من قبل لاتقرأهذا الكتاب
    المترجم في قمه السوء تقريبا الهوامش الخاصه به ضعف الحجم الخاص بالكاتب نفسه
    يعني المترجم كاتب اد الراجل اللي بحث الموضوع واللي هو بيترجمله عشان هو مهم
    بجد حاجه تعصب جدا وده اللي خلاني مستمتعش بالكتاب مع انه جميل
    النصيبه الكبيرة انه لسه في جزء تاني


  5. Ashraf Ali Ashraf Ali says:

    الكتاب ممتع جدا فهو يعرض لكل أراء المتكلمين والفرق الإسلامية المختلفة في بعض المسائل
    الخلافية مثل الصفات الإلهية وخلق القرآن ثم يعرض مسائل مشابهة لها عند المتكلمين اليهود والمسيحيين
    استفدت كثيرا من الكتاب إلا انني كنت اجد الكاتب يستخدم منهجه الخاص في استنباط أراء قد تكون مختلفة
    أحيانا عما يريد صاحبها أن يقوله إلا ان المترجم كان يرد على هذه النقاط في الهوامش
    سأبحث عن المجلد الثاني وأحاول أن أقرأه إن شاء الله


  6. سلمان سلمان says:

    كتب كهذه لا تُقرأ إلا بحضور ذهني عالي..الكلام والفلسفة تحتاج قراءتها صبر وهدوء.

    اظن أنني حققت غايتي من قراءة هذا الكتاب بمجلديه.

    الكتاب متقدم وممتاز.


  7. Assad Alqassam Assad Alqassam says:

    جيد


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *