فيض الفضل ديوان عائشة الباعونية

فيض الفضل ديوان عائشة الباعونية

فيض الفضل ديوان عائشة الباعونية ➵ [Reading] ➷ فيض الفضل ديوان عائشة الباعونية By عائشة الباعونية ➪ – Polishdarling.co.uk Best ePub, فيض الفضل ديوان عائشة الباعونية by عائشة الباعونية This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take Best ePub, فيض الفضل ديوان عائشة الباعونية ديوان عائشة PDF ↠ by عائشة الباعونية This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take inspiration from the contents of the book فيض الفضل ديوان عائشة الباعونية, essay by عائشة الباعونية Is now on our website and you can download it by register what are you waiting for? Please read and make a refission for you.


9 thoughts on “فيض الفضل ديوان عائشة الباعونية

  1. Majid Saleh Majid Saleh says:

    الباعونية:
    .
    لطائف صوفية من فيض الفضل وجمع الشمل
    يُنصح بقراءته لمن يحبون الشعر الصوفي ولهم تجربة معه.
    .
    سررت بالتعرّف منذ أيام إلى إنتاج الشاعرة عائشة الباعونية من بلدة باعون في عجلون شمال الأردن*، المتوفاة منذ ألف عام تقريبا. بعد أن حصلتُ بالصدفة على نسخة من مخطوطها الشعري الرقيق المسمى: فيض الفضل وجمع الشمل. وفيه قصائد تكشف عن شخصية عالمة بأحوال الصوفية ممن قبلها، مُلِمّة برموز ما يُنشد فيها أو ينظم. والحقيقة أني كنت مؤمن بأن الشعر العربي منذ نشأته مقيّد في العموم لطائفة الرجال، وإن صعد نجم بعض الشاعرات كالخنساء قديما ونازك الملائكة حديثا، إلا أن الظهور والشيوع فيه سمة ذكورية بلا ريب. على أي حال فإن الباعونية برأيي قد امتلكت نمطا خاصا بها رفعها لمنزلة شعرية صوفية زاحمت بها الحلاج الذي قال (فاسمع بقلبك ما يأتيك عن ثقة، وانظر بفهمك فالتمييز موهوب) والسهروردي الذي قال (ما على مَن باح مِن حرج، مثل ما بي ليس ينكتم) وابن الفارض الذي قال: (فالوجد باقٍ والوصال مماطِلي، والصبر فان واللقاء مُسوّفي).
    أحببت أن أورد بعض ما نظمته من أبيات في ديوانها المذكور أعلاه، وهنا أنوّه أن من كتبه بخطه كان يورد قبل كل مجموعة أبيات عبارة: (وقد فتح الله عليها) أو (من فتحه عليها) كما هو موضح في الصورة أدناه. لا أعلم من خط المخطوط ولا من جمعه، ربما كانت تملي عليه وربما خطه أحدُ مَن لازم مجلسها. إنما يبدو بأن من خطه له هوامش وحواشي لم أٌحسن قراءتها..
    .
    وقد فتح الله عليها:
    نظر الحبيب إلى المحب بلطفه، وحنا عليه بجوده وبعطفه
    وشفاه بالوصل المؤبد مِنّة، من داء صدٍ قد سعى في حتفه
    وملا وحيّاه بِراح شهوده، فحَيي بلذة رشفة من صِرفه (ملا=ملأ. صِرف=يقصد شراب نقي)
    فهو الطروب بسكرة من خمرةٍ، طربا به ملَكَ السرور بكفّه
    .
    ومن فتحه عليها:
    كيف احتيالي وقلبي للهوى عَرَض، وليس لي في السوى قصد ولا غرض.
    ما حيلة الصب إلا صب أدمعه، أو الأسى إن أساً من هجرهم مرضُ
    .
    ومن فتحه عليها:
    خص الفؤاد فعمّت الوَصَلات، وجلا الجلال فعاشت الأموات
    وأدار صرف مُدامة أَحَدِيّةٍ، طفحت بها الأقداح والكاسات (الأحدية= من مصطلحات الصوفية/ما فهمتها)
    وشدا مغنّي السعد يهتف بالحمى: هذه الكؤوس وهذه الحانات.
    .
    ومن فتحه عليها:
    وفاني كل قصدي في وفاكا، وفاءً فيه قلبي قد رآكا
    وجلوة ذلك الحسن المفدّى، جلاء قد نفى عني شِراكا (الإشراك)
    تلاشى في سناه كل غير، فها أنا لا أرى شيئا سواكا (سوى أنت)
    وفتني فيه منك به التهاني، فما أحلى هنائي في وفاكا (الوفاء)
    وفاء مسرّة بدوام وصل، أتاني الأمن فيه من جفاكا (عدم الجفاء)
    ووافاني مُدامك بالأماني، وبالمقصود من وافي عطاكا (عطاءك)
    وناداني: ألا هيا لشربي، فلبيت الندا وشربت ذاكا
    غنِيت بسكره بعد افتقاري، غناءً قد أغاث به غِناكا.
    فها أنا في نعيم ليس يفنى، إذا ما قلتُ قولا كان ذاكا.
    .
    ومن فتحه عليها:
    وما يئست ولكني على طمع، بأن شملي بهم مولاي يجمعه
    نذرٌ عليّ لئن وافى البشير بهم، لأبذلنّ له مالي وأخلعه
    .
    _________
    • تُنسب إلى الباعون في عجلون من أبيها الذي انتقل للعيش في دمشق، لذا فقد عاشت حياتها وماتت فيها.


  2. Mohammad Onezat Mohammad Onezat says:

    رحم الله روحك يا جدتي ❤️


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


9 thoughts on “فيض الفضل ديوان عائشة الباعونية

  1. Majid Saleh Majid Saleh says:

    الباعونية:
    .
    لطائف صوفية من فيض الفضل وجمع الشمل
    يُنصح بقراءته لمن يحبون الشعر الصوفي ولهم تجربة معه.
    .
    سررت بالتعرّف منذ أيام إلى إنتاج الشاعرة عائشة الباعونية من بلدة باعون في عجلون شمال الأردن*، المتوفاة منذ ألف عام تقريبا. بعد أن حصلتُ بالصدفة على نسخة من مخطوطها الشعري الرقيق المسمى: فيض الفضل وجمع الشمل. وفيه قصائد تكشف عن شخصية عالمة بأحوال الصوفية ممن قبلها، مُلِمّة برموز ما يُنشد فيها أو ينظم. والحقيقة أني كنت مؤمن بأن الشعر العربي منذ نشأته مقيّد في العموم لطائفة الرجال، وإن صعد نجم بعض الشاعرات كالخنساء قديما ونازك الملائكة حديثا، إلا أن الظهور والشيوع فيه سمة ذكورية بلا ريب. على أي حال فإن الباعونية برأيي قد امتلكت نمطا خاصا بها رفعها لمنزلة شعرية صوفية زاحمت بها الحلاج الذي قال (فاسمع بقلبك ما يأتيك عن ثقة، وانظر بفهمك فالتمييز موهوب) والسهروردي الذي قال (ما على مَن باح مِن حرج، مثل ما بي ليس ينكتم) وابن الفارض الذي قال: (فالوجد باقٍ والوصال مماطِلي، والصبر فان واللقاء مُسوّفي).
    أحببت أن أورد بعض ما نظمته من أبيات في ديوانها المذكور أعلاه، وهنا أنوّه أن من كتبه بخطه كان يورد قبل كل مجموعة أبيات عبارة: (وقد فتح الله عليها) أو (من فتحه عليها) كما هو موضح في الصورة أدناه. لا أعلم من خط المخطوط ولا من جمعه، ربما كانت تملي عليه وربما خطه أحدُ مَن لازم مجلسها. إنما يبدو بأن من خطه له هوامش وحواشي لم أٌحسن قراءتها..
    .
    وقد فتح الله عليها:
    نظر الحبيب إلى المحب بلطفه، وحنا عليه بجوده وبعطفه
    وشفاه بالوصل المؤبد مِنّة، من داء صدٍ قد سعى في حتفه
    وملا وحيّاه بِراح شهوده، فحَيي بلذة رشفة من صِرفه (ملا=ملأ. صِرف=يقصد شراب نقي)
    فهو الطروب بسكرة من خمرةٍ، طربا به ملَكَ السرور بكفّه
    .
    ومن فتحه عليها:
    كيف احتيالي وقلبي للهوى عَرَض، وليس لي في السوى قصد ولا غرض.
    ما حيلة الصب إلا صب أدمعه، أو الأسى إن أساً من هجرهم مرضُ
    .
    ومن فتحه عليها:
    خص الفؤاد فعمّت الوَصَلات، وجلا الجلال فعاشت الأموات
    وأدار صرف مُدامة أَحَدِيّةٍ، طفحت بها الأقداح والكاسات (الأحدية= من مصطلحات الصوفية/ما فهمتها)
    وشدا مغنّي السعد يهتف بالحمى: هذه الكؤوس وهذه الحانات.
    .
    ومن فتحه عليها:
    وفاني كل قصدي في وفاكا، وفاءً فيه قلبي قد رآكا
    وجلوة ذلك الحسن المفدّى، جلاء قد نفى عني شِراكا (الإشراك)
    تلاشى في سناه كل غير، فها أنا لا أرى شيئا سواكا (سوى أنت)
    وفتني فيه منك به التهاني، فما أحلى هنائي في وفاكا (الوفاء)
    وفاء مسرّة بدوام وصل، أتاني الأمن فيه من جفاكا (عدم الجفاء)
    ووافاني مُدامك بالأماني، وبالمقصود من وافي عطاكا (عطاءك)
    وناداني: ألا هيا لشربي، فلبيت الندا وشربت ذاكا
    غنِيت بسكره بعد افتقاري، غناءً قد أغاث به غِناكا.
    فها أنا في نعيم ليس يفنى، إذا ما قلتُ قولا كان ذاكا.
    .
    ومن فتحه عليها:
    وما يئست ولكني على طمع، بأن شملي بهم مولاي يجمعه
    نذرٌ عليّ لئن وافى البشير بهم، لأبذلنّ له مالي وأخلعه
    .
    _________
    • تُنسب إلى الباعون في عجلون من أبيها الذي انتقل للعيش في دمشق، لذا فقد عاشت حياتها وماتت فيها.


  2. Mohammad Onezat Mohammad Onezat says:

    رحم الله روحك يا جدتي ❤️


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *